مهارات التقويم المستمر لدى معلمات اللغة العربية بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة عمان "دراسة تقويمية

جامعة القاهرة ابتسام بنت عبدالله بن علي اليافعي معهد البحوث والدراسات التربوية الماجستير2009 قسم المناهج وطرق التدريس

                                                "يعد التقويم التربوي بمعناه الشامل – للمعلم والمتعلم والأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والإدارة المدرسية - مكوناً رئيسياّ في منظومة التعليم؛  فهو أساس البرامج التى تستهدف تطوير وتحسين كل عناصر هذه المنظومة. وتستخدم استراتيجيات التقويم لتحديد مدى تحقيق الأهداف التربوية الخاصة بتعلم التلاميذ ، وبكفاءة المعلم ، وملاءمة المنهج الدراسي(1). كما أن التعليم والتعلم الفاعلين يتطلبان نظاماً تقويمياً فاعلاً يمكّن المعلم من تطوير وتحسين أدائه ، ويمكن المتعلم من معالجة جوانب القصور فى تعلمه ، فى ضوء التغذية الراجعة التي يقدمها له التقويم عن نتائج أداءه للمهام الأكاديمية .

          وقد أشار كل من : جابر عبد الحميد(2)، وحنان رزق(3)، وصلاح علام(4)، وخالد عرفان(5)، إلى أن الممارسات التقليدية فى مجال التقويم التربوى للتلاميذ تعانى من أوجة قصور، منها : اقتصارها على الاختبارات التحصيلية التقليدية كوسيلة أساسية في قياس النواتج المعرفية – فقط – لعملية التعلم ، بهدف مقارنة تحصيل المتعلم بتحصيل أقرانه ، دون تقدير ما اكتسبه من مهارات وما يمكنه أداؤه من أعمال، وما يترتب على ذلك من آثار: نفسية، وتربوية، واجتماعية غير مرغوبة. ومن أوجه القصور أيضاً أن الاختبارات- كوسيلة أساسية للتقويم- لاتقيس إلا جانباً واحداً من شخصية التلميذ هو الجانب المعرفي، مما جعل المعلمين يستخدمون طرائق في التدريس يغلب عليها التلقين ، ودفع التلاميذ إلى الحفظ  لملخصات محتوى المقررات الدراسية.

           ونظراً لأن سلطنة عمان تعيش عصر المعلومات والثورة المعرفية والتكنولوجية؛ فكان لزاماً أن تتطور وسائل التقويم؛ كي تتناسب مع المتطلبات الراهنة والمستقبلية للتعليم فى عصر المعلومات، التي تحتاج متعلماً يشارك بفاعلية فى اكتساب المعلومات والمهارات الأكاديمية ، وتوظيفها فى مواجهة مشكلات الحياة اليومية ."


انشء في: ثلاثاء 24 يناير 2012 20:59
Category:
مشاركة عبر